الترهيب من هفواتٍ تكنولوجية – الجزء السابع

الترغيب بفتح مجال تطوير التطبيقات من القطاع الخاص

بعض الجهات والمؤسسات والشركات تجد صعوبة في تطوير خدماتها وتوفير فرق العمل للقيام بذلك، وإن خصخصة مثل هذه الخدمات وفتح المجال للقطاع الخاص بطرح تطبيقات خدمية ذكية منافسة يتيح للجميع الفوز بتجربة أفضل، وهنا تبدأ المنافسة بين شركات القطاع الخاص دون الحكر على شركة معينة لأي سبب كان أو يفتح المجال لعدد معين مثل 10 شركات فيكون الفارق مبنياً على قوة وأداء التطبيق والتصميم وسهولة الاستخدام والدعم الفني ويكون على الجهة مهمة توفير حزم البرمجة للوصول إلى خدماتهم ورسوم محددة على كل خدمة، فالناس مستعدون لدفع مبلغ رمزي إضافي مقابل جودة وتكامل الخدمات، لقد أصبح الأمر أسهل بكثير خاصة بعد توفر منصة الهوية الرقمية فتخيل عزيزي القارئ توفر عشرات التطبيقات والمواقع التي تقدم خدمات نيابة عن الكثير من المؤسسات مع شرط إتاحة الإمكانات كافة لكل الشركات دون مفاضلات مع اقتراح فرض جهة حكومية رقابية عليهم.

الترهيب من عدم تخصيص موظفين في الأبحاث والتجارب والتطوير

المؤسسات التي لا تشكل لجنة أو فريق عمل أو قسماً أو حتى موظفاً مخصصاً للبحث والتطوير تفتقر إلى الكثير من الخدمات الإلكترونية أو مميزات مهمة سواء لمتعامليها أو حتى لموظفيها خاصةً في مجالنا تكنولوجيا المعلومات، فعندما يركز فريق أو حتى موظف واحد «يعتمد على حجم المؤسسة وعدد موظفيها وصميم عملها» فإن التركيز على الأبحاث والتجارب والتطوير حتى في أدق التفاصيل من شأنه خلق بيئة تتطور باستمرار كلما أشرقت الشمس وغربت وهذا أمر في غاية الأهمية وهي من صفات القائد الناجح الحريص على تطوير المؤسسة.

الترهيب من حسابات خبيثة تصطاد في الماء العكر موجهة من الخارج

يظن بعض المفلسين الفاسدين الذين يتنكرون بحسابات بأسماء دارجة ووطنية وآخرين بأسماء مستعارة يخلطون السم مع العسل ليضعفوا من المجتمع ويثيروا الفوضى ويقللوا من قيمة كل إنجاز وطني، وآخرين يهمزون ويلمزون فتتفاجأ بأن هذه الحسابات الخبيثة تنشط في كل ماء عكر، فالواجب الإبلاغ عنها دون نشر أو إعادة نشر لمحتواهم من باب الإنكار فإنما يكون هذا نوعاً من الدعم غير المباشر لغرورهم فلو ترك نافخ الكير ينفخ بلا شرار فلن يجد لناره سبيلاً، الواحد منا يحذر أن يتابع قدر الإمكان، فالناس كحامل المسك أو نافخ الكير والذباب الإلكتروني الموجه من جهات خارجية حاقدة وفاسدة بالآلاف، ليعلم هؤلاء المرتزقة أن البيت متوحد والبنيان مرصوص وقلوبنا على بعضنا مع قادتنا الكرام.

الترغيب بإستخدام منفذ الصوت HDMI Arc من التلفاز

الكثير من الأشخاص يجهل فائدة منفذ HDMI Arc والذي غالباً ما يكون أحد المنافذ في التلفاز ويقوم هذا المنفذ بإعادة إرسال كافة الأصوات إلى نظام الصوتيات الذي لديك بشرط أن يكون نظام الصوتيات لديك يدعم هذه الخاصية كما هو الحال مع سماعات, JBL Bar 5.1, Bar 9.1 وغيرهم، في هذه الحالة ستحتاج إلى وصلة «كيبل«HDMI 2.1 من يو غرين UGREEN مثلاً يدعم هذه الخاصية، إن اكتمال هذه المنظومة بالتلفاز ونظام الصوتيات والوصلة يعطي صوتاً سينمائياً رائعاً عند استخدام التلفاز سواء للمشاهدة أو لعب الألعاب الإلكترونية على التلفاز خاصةً إذا كان التلفاز يدعم دولبي ديجيتال و دولبي برو لوجيك II أو يدعم دي تي إس مثل تلفزيونات سوني وسامسونغ وغيرها ضمن فئات محددة، الكثير من التلفزيونات تدعم HDMI Arc وخاصة دولبي ديجيتال فتحقق من تلفازك ولكن القليل منها يدعم النظام الأحدث والأقوى بكثير HDMI eArc الجديد الذي يدعم جودة صوت أعلى بكثير مثل دولبي ترو إتش دي Dolby TrueHD فائق الجودة، تجربة الصوت هذه تشكل فارقاً كبيراً فلا تتردد بالتجربة.

الترهيب من عدم تطوير نفسك بعدم متابعة كل جديد

يموت الدماغ نظرياً عندما لا يتعلم شيئاً جديداً في كل حين، اليوم التقنيات الحديثة سهلت لنا الأمر وجعلته هيناً يسيراً فمن تطبيقات الأخبار إلى المواقع المتخصصة مروراً بالبودكاست وصولاً إلى القوائم البريدية ومحيطات اليوتيوب وعالم المواقع التدريبية، ومنصات التواصل الاجتماعي، إن الجميع بحاجة إلى تنمية المهارات والتعلم المستمر والدورات وكثرة القراءة والكتابة والاستماع ومشاهدة ما هو مفيد ونافع وأقلها متابعة كل جديد في مجالك خاصة المجالات الحيوية كالتكنولوجيا، لا عذر لك بعد اليوم بعدم معرفة الأخبار التقنية كونك مختصاً أو أن تعزز علوم اختصاصك وتوسع مداركك مهما كان اختصاصك فتطويرك لنفسك مفتاحه أنت، لا أحد غيرك.

الترهيب من شراء سيارات دون مواصفات تقنية

لقد أكدت التكنولوجيا مراراً بأنها هنا لخدمة الإنسان وتعزيزه وتقديم إضافة مفيدة ونافعة له أينما يكون وعلى أي هيئة كان، ولم تخلُ السيارات من التكنولوجيا في أدق تفاصيل صناعتها ولكن البخل يخنق بعض موفري السيارات بعدم تقديمها في أفضل حلتها مزودة بأبسط التقنيات التي أصبحت أساسية وقياسية مثل الشاشات الذكية التي تدعم هواتف أندرويد و آيفون وكذلك حساسات الاصطدام الأمامية والخلفية وكاميرا العودة وكذلك تنبيهات النقطة العمياء ورادار مانع الاصطدام الآلي ومثبت السرعة الذكي فضلاً عن مكابح بمانع الانغلاق ومصابيح الضباب، لقد أصبحت هذه التقنيات أمراً حتمياً وليست حكراً على السيارات الفارهة أو درجات القيمة العليا الأولى فهذه أشبه ما تكون من أبسط حقوق الإنسان وركائز متطلبات شراء السيارة التي تحمل الأرواح فيتوجب على هذه الشركات الحرص على سلامة الأرواح قبل الجشع فمعلوم أن تكلفة هذه التقنيات أصبحت قليلة جداً جداً.

الترهيب من التطبيقات الغارقة بالإعلانات المزعجة!

علاقة المستخدم بالتطبيق علاقة مهمة والتطبيقات التي لا تقدر المستخدم وتجعل منه مجرد سلعة للتكسب من الإعلانات وجعل التطبيق يغرق بالإعلانات المزعجة أمر مؤرق للكثير من المستخدمين، لاشك أن مفهوم الإعلانات مهم لمنتجي التطبيقات ولكن الأهم العلاقة مع المستخدمين فيجب استخدام نمط الإعلانات المنسجمة والتي لا تشكل إزعاجاً للمستخدم فلكل شيء ذوق وفن واعتماد مبدأ الكل ربحان مهم في الحياة واليوم مع انتشار التطبيقات لم يعد إيجاد البديل أمراً صعباً.

%d bloggers like this: