الترهيب من هفوات تكنولوجية الجزء 13

الترهيب من وهم بعض منتجات الذكاء الاصطناعي

ساهم الكثير من الصخب الإعلامي بتضخيم فقاعة الذكاء الاصطناعي مما جعل كل المنتجات تدعي وصلاً بها وهي منهم بريئة! أغلب المنتجات ربما تملك شيئاً يسيراً من إمكانيات تعلم الآلة أو التعرف البصري للأنظمة أو الصوتي أو الأكثر انتشاراً التعرف الكتابي في شكل الدردشة الآلية «شات بوت» ثم يصيح في كل مكان بأنه يملك ذكاءً اصطناعياً في كذا وكذا! لمجرد التسويق والبيع على غير المختصين، قد يقول بعضهم إن هذه المهام مصنفة نوعاً ما ضمن قدرات الذكاء الاصطناعي، نعم صحيح ولكنها ليست ذكية في الغالب، فالمفروض من الأنظمة التي تتمتع بالذكاء الاصطناعي وهو مصطلح كبير جداً أن تأتي بجديد وأن تفهم ما يجري حولها، أما مجرد ملاحظة المتغيرات أو حتى الإجابة على الاستفسارات وغالباً ما تكون إجابات غير دقيقة أو حتى غير صحيحة أحياناً في هذه المنتجات الوهمية لا يعتبر ذكاء اصطناعياً ضمن أي تعبير كان بقدر ما هو تدريب اصطناعي فيمكننا تسميتها «آلات أو أنظمة مدربة اصطناعياً» ثم نطلب كشفاً بماهية المهام التي تم تدريب الآلة أو النظام عليها وحقيقة غالب هذه المنتجات أنها لا تتجاوز كونها جُملاً شرطية «إذا إذاً وإلا» مع مسمى ذكاء اصطناعي! لنرَ مثالاً على ذكاء اصطناعي متكامل مثل مساعد غوغل الذي يعرف في أي غرفة أنت فيتحكم في أجهزة هذه الغرفة عند إعطائه الأوامر كفتح التلفاز وإغلاق الإنارة وتغيير درجة الحرارة، وتكملة الحوار وفهم أمرين دفعة واحدة لا علاقة بينهم كأن تخبره بإطفاء الأنوار وخفض درجة الحرارة في سياق واحد وأعظم ما في الأمر أن المساعد يفهم على عدة صياغات وبحوار بشري حتى أنه يفهم كلام الأطفال.

الترغيب في البودكاست والفيديوكاست

بدأ في الانتشار ببطء في الوطن العربي مع إحصائيات متواضعة ولكن الدخول في هذا المجال أمر مهم ونافع، بشكل مختصر البودكاست والفيديوكاست هي برامج متخصصة ومنظمة يقوم الأفراد بتسجيلها وعرضها ضمن فيديوهات اليوتيوب أو صوتيات ساوندكلاود والأخيرة يمكن توفيرها بإضافة القناة الصوتية في تطبيقات البودكاست من أبل وغوغل وغيرهم بحيث تتوفر الحلقات الجديدة بشكل آلي بمجرد رفعها على ساوندكلاود أو أي موقع للصوتيات قد يكون موقعك الخاص كذلك، تكون الحلقات في العادة ذات مدة زمنية متوسطة أو طويلة من 15 دقيقة وتصل إلى الساعتين وأكثر ويفضل الاستماع إليها في السيارات وأثناء التمرين أو الجلوس في مقهى مثلاً، والتخصصات لا حدود لها فقد يكون الفيديوكاست والبودكاست تقنياً مثل فيديوكاست «س ج تكنولوجيا» على يوتيوب أو «بودكاست المجلس التقني» وتخصصات أخرى رياضية، زراعية، صحية، اقتصادية، علمية أو تربوية وغير ذلك ويتم إضافة الحلقات في أوقات مختلفة فبعضها أسبوعي والبعض الآخر شهري، الدخول في هذا المجال مهم ونافع فإنه يثبت العلم ويزيد المعرفة ويفيد الناس وممكن أن تحصل على رعاية تجارية.

الترغيب بالعمل عن بعد وعن قرب!

مبدأ المايكرو والماكرو والنظرة الشاملة عن بعد والنظرة العميقة عن قرب، هذه المبادئ الإدارية تتحقق بشكل أفضل عند خلط وتمكين العمل عن بعد وعن قرب بشكل روتيني في كل أسبوع يجعل من فرق العمل النظر بإحاطة أكثر للتفاصيل والمجمل من المهام وهذا ملاحظ جداً بعد التجربة الكبرى على مستوى العالم، حبذا لو يتم تطبيقه في المؤسسات بحيث يعطي ديناميكية أقوى ومرونة مما يجعل الناتج العام للموظفين متضاعفاً.

الترغيب باستخدام كاميرات مراقبة متصلة

لقد أصبحت أسعار الكاميرات المتصلة في متناول اليد وتتمتع بالكثير من المميزات مثل التسجيل عند الحركة فقط، أو عند وجود ضجيج مع إمكانية إرسال الإشعارات والاتصال بالشبكة المنزلية اللاسلكية مع إمكانية التصوير الليلي بل وصل في بعض الفئات التصوير الملون الليلي مع أقل إضاءة ممكنة وكذلك ميزة التحدث من الجانبين فتتحدث مع أي شخص أمام الكاميرا وتسمعه بالطبع وأيضاً تدعم بعض الإصدارات الشحن من خلال الطاقة الشمسية «نادر جداً» واتصالاً من خلال شريحة البيانات والمميزات كثيرة، من أهم الأمور التي تميز الشركات هي مكان التخزين هل هو تخزين سحابي أو على بطاقة الذاكرة أو من خلال خادم محلي للفيديوهات وكذلك آلية الاستخدام عبر التطبيقات وقوة وأداء التطبيقات والارتباط مع المساعدات الذكية مثل مساعد غوغل وأمازون وغيرهم وميزة تمييز الأشخاص والسيارات وأرقامها وغير ذلك من مواصفات تقنية حديثة ومن أفضل الشركات هي “Ezviz” وأرلو ونيست ورينج.

الترهيب من استخدام أجهزة الواي فاي بدون خاصية «ميش»

لقد تعقد الناس وأصاب الكثيرين الإحباط من كثرة المحاولات المتتالية في حل معضلة تغطية منزلهم بالكامل بالشبكة اللاسلكية بلغ ببعضهم شراء أجهزة جديدة كل 3 شهور! بدون فائدة تذكر، إن الحل الوحيد العملي للتغطية هي باستخدام تكنولوجيا الترابط «ميش نتوورك» بهذه الطريقة تستطيع استخدام عدة قطع صغيرة من الأجهزة وغالباً ما تباع 3 في علبة واحدة تقوم بتوزيعها في المنزل وتتحكم بها من خلال تطبيق على هاتفك مع المحافظة على أن تكون المسافات بينهم قريبة على شكل تسلسل إن كان الترابط بينهم على شكل لاسلكي وأما لو كان الترابط بينهم من خلال أسلاك الشبكة فيمكنك وضع الأجهزة الإضافية أينما تشاء، الجميل في هذا الموضوع بأن حركتك في المنزل بعدها تكون بكل سلاسة وتنقلك بين الأجهزة بدون أي صعوبة لأن الاسم واحد والشبكة واحدة والتغطية كاملة بإذن الله، تستطيع تركيب حتى 12 قطعة كحد أقصى في الشبكة الواحدة بشكل عام قد يزيد أو ينقص في بعض الإصدارات ومن أفضل المنتجات في هذا المجال ديكو.

الترهيب من تطبيقات الأخبار المفخخة

إن غالبية تطبيقات الأخبار لا تكترث بالجودة فتعرض أخباراً من مصادر شتى من الغث والسمين والظلمات والنور وحتى من بعض من يدعي الحياد ويبطن الرسائل ضمن محتواه، لذا وجب التنبيه والحذر من هذه التطبيقات ومن التطبيقات الآمنة تطبيقات الصحف المحلية الرسمية وتطبيق ربط الإخباري وغير ذلك.

الترغيب باستخدام الدرون في الأمور النافعة

استخدامات الدرون أو الطائرات بلا طيار في نمو مطرد وتنوع جم ونافع وهذا أمر رائع فيمكننا تطبيقه في مراقبة الحدود، ومتابعة الماشية وتفحص المسطحات الزراعية وحوادث السير والحريق وكذلك عمليات الصيانة والتطوير ومراقبة المحميات والحدائق وتصوير الملاعب والأحداث والمناسبات وتوصيل واستلام البضائع.

إن الدرون في حاجة إلى تشريعات وضوابط وتعاون بين المنتجين والمشرعين في فرض قواعد برمجية من مناطق خالية من الطيران على منتجي الدرون المعتمدين وتصريح بيع هذه الموديلات المزودة بهذه الخرائط فقط دون غيرها وتجريم بيع وشراء أي طائرة بدون طيار لا تحتوي هذه القواعد من البيانات لحفظ الأمان والسلامة وعلى الجميع أن يعي أن إساءة استخدام هذه الطائرات أمر غاية في الخطورة خاصة في الأماكن الحيوية.

%d bloggers like this: